المعلم قدوه ابداعيه
اهلا بك زائرنا الكريم هذه الرساله تؤكد انك غير مسجل الرجاء التسجيل فى منتدانا .. فنحن نتشرف بك عضوا معنا..
مدير المنتدى /عبدالفتاح جاد مصطفى

المعلم قدوه ابداعيه

أهلا و سهلا بك يا زائر نورت المعلم قدوه ابداعيه 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 القادسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الطيب

avatar

عدد المساهمات : 1205
تاريخ التسجيل : 11/05/2011

مُساهمةموضوع: القادسية   الإثنين أغسطس 29, 2016 8:20 pm

القادسية
المعركة الفاصلة في تاريخ العراق
30 ألف مقابل 200 ألف !!
تعد معركة «القادسية» من المعارك الفاصلة في التاريخ؛ لأنها حسمت أمر «العراق» العربي نهائيا، وأخرجته من السيطرة الفارسية التي دامت قرونًا، وأعادته إلى أهله العرب المسلمين...
وحدثت هذه المعركة في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
القائد العام للجيش الإسلامي: سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه.
عدد مقاتلي الجيش الإسلامي: في حدود 30 ألف مقاتل(1)،ربما يَزيدون قليلاً.
القائد العام لجيش الفرس: رستم فرخزاد.
عدد مقاتلي جيش الفرس: أكثر من 200 ألف مقاتل(2).
قبل النزول لساحات الوغى، "أمر سعدٌ الناس بقراءة سورة الجهاد، وهي الأنفال، فلما قُرئت هشَّت قلوب الناس وعيونهم، وعرَفوا السكينة مع قراءتها، فلما فرَغ القراء منها قال سعد: الزَموا مواقفكم حتى تَصلوا الظهر، فإذا صليتم، فإني مُكبِّر تكبيرة، فكبِّروا واستعدوا، فإذا سمعتم الثانية فكبِّروا والبَسوا عدتكم، ثم إذا كبرتُ الثالثة فكبِّروا، لينشط فرسانكم الناس، فإذا كبرتُ الرابعة فازحفوا جميعًا حتى تُخالِطوا عدوَّكم، وقولوا: لا حول ولا قوة إلا بالله"(3).
ويأمر القائد المتوكِّل على الله - جل جلاله - بالاقتحام وعبور النهر، ويكون أول مَن يتقدَّم للعبور، ويلحق به جنوده الموقنون بالنصر والمتوكلون على الله، يقول ابن الجوزي: "أذن سعد للناس في الاقتحام، فاقتحموا دجلة، وإنها لترمي بالزبد، وإن الناس ليتحدَّثون في عومهم كما يتحدَّثون على وجه الأرض، وكان سعد يقول في عومه: حسبنا الله ونعم الوكيل" (4).
دارت رحى الحرب بين الفريقين، واستمرت ثلاثة أيام و اليوم الرابع أسفرت عن نصر حاسم للمسلمين، وهزيمة منكرة للفرس، في رابع أيام القادسية هبت ريح شديدة, فرفعت خيام الفرس عن أماكنها, وألقت سرير رستم الذي هو منصوب له. وتقدم القعقاع ومن معه, حتى عثروا على سرير رستم وهم لا يرونه من الغبار، وكان رستم قد تركه واستظل ببغل, فوقع على رستم وهو لا يشعر به, فأزال من ظهره فقاراً، وهرب رستم نحو نهر العتيق لينجو بنفسه, ولكن هلال بن علقمة أدركه, فأمسك برجله وسحبه ثم قتله، وصعد السرير ثم نادى : قتلت رستم ورب الكعبة، إليَّ، فأطافوا به, وما يرون السرير, وكبَّروا وتنادوا، وانهزم قلب الفرس، أما بقية قادة المسلمين فإنهم تقدموا أيضاً فيمن يقابلهم, وتقهقر الفرس أمامهم، ولما علم الجالينوس بمقتل رستم قام على الرّدم المُقام على النهر ونادى أهل فارس إلى العبور فراراً من القتل فعبروا، أما المقترنون بالسلاسل وعددهم ثلاثون ألفاً فإنهم تهافتوا في نهر العتيق فوخزهم المسلمون برماحهم، فما أفلت منهم أحد.
ويفتح الله - جل جلاله - على المسلمين القصر الأبيض في المدائن، ويُصلي سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - على أرضه، ويسجد لله - تعالى - في أرض كان يُسجَد فيها لغيره.
يقول ابن الجوزي: "ونزل سعد القصر الأبيض، واتخذ الإيوان مُصلى، وجعل يقرأ: ﴿ كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ * وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ * كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آخَرِينَ ﴾ [الدخان: 25 - 28] (5).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القادسية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المعلم قدوه ابداعيه :: المنتدى الاســــلامى-
انتقل الى: